مرض الشلل الدماغي الأسباب الأعراض والعلاج

مرض الشلل الدماغي

شلل الدماغ Cerebral Palsy هو مرض يصيب خلايا المخ بالخلل والضرر فينتجد عنها صعوبة الحركة وتيبوس العضلات (التشنج) نتيجة اسباب معينة تحدث أثنا الحمل أو أثناء الولاد أو حتي بعد الولادة بخمس سنوات لذلك تعرف معنا علي تلك الأسباب وكيف يتم تفاديها.

ما هو مرض شلل الدماغ؟

مرض الشلل الدماغي (Cerebral Palsy) هو مصطلح عام يشير إلى مجموعة من الاضطرابات التي تؤثر على الجهاز العصبي ووظائف خلايا الدماغ فيحدث مرض الشلل الدماغي نتيجة لخلل أو ضرر في الدماغ قبل اكتمال نموه. يمكن أن يحدث هذا الخلل خلال فترة الحمل ،أو عملية الولادة، أو حتى سن 5 سنوات بعد الولادة.

تأثيرات مرض الشلل الدماغي تختلف بشكل كبير، فبعض المصابين به يمكنهم المشي بشكل طبيعي، في حين يحتاج آخرون للمساعدة في المشي، كما قد يصاحب مرض الشلل الدماغي إعاقات ذهنية، وفي بعض الحالات يمكن أن يتسبب في صرع أو عمى أو صمم.

لا يوجد علاج شافٍ لمرض الشلل الدماغي، ولكن العلاجات المتاحة يمكن أن تساعد في تحسين الوظائف الحركية وتقليل الأعراض والمضاعفات.

نسبة انتشار الشلل الدماغي تبلغ حوالي واحدة من كل 400 ولادة لمولود حيّ، ويعتبر المسبب الأساسي لإعاقات الأطفال.

أنواع مرض الشلل الدماغي:

يوجد أربعة أنواع رئيسية من مرض الشلل الدماغي يتم تصنيفها عادةً وفقًا للأعراض وتأثيرها على الحركة. هذه الأنواع هي كالتالي:

  1. مرض الشلل الدماغي التشنجي (Spastic cerebral palsy):
    يتميز بتوتر شديد في العضلات، مما يزيد من خطر انخلاع المفاصل وتشوه العظام، ويؤدي أحيانًا إلى تشوه في كفتي القدمين واليدين.
    يعتبر هذا النوع الأكثر انتشارًا لمرض الشلل الدماغي.
  2. مرض الشلل الدماغي الرنحي (Ataxic cerebral palsy):
    يتميز بفقدان التوازن وعدم القدرة على التحكم في الحركات بشكل صحيح. الأطفال المصابون بمرض الشلل الدماغي الرنحي يقومون بحركات غير منتظمة ويسقطون بشكل متكرر.
  3. مرض الشلل الدماغي منخفض التوتر (Hypotonic cerebral palsy):
    يتميز بعدم القدرة على التحكم في الرأس وصعوبة في التنفس. مع التقدم في العمر، قد يواجه الأطفال صعوبة في الجلوس بشكل مستقيم بسبب ضعف عضلاتهم. قد يواجه الأطفال أيضًا صعوبة في التحدث وتظهر لديهم ردود فعل ضعيفة واضطرابات في المشي.
  4. مرض الشلل الدماغي الحركي (Dyskinetic cerebral palsy):
    يتميز بحركات لاإرادية مستمرة في الأطراف واضطراب في تنفيذ الحركات الإرادية، مما يسبب صعوبة في المشي في بعض الأحيان.

أسباب مرض الشلل الدماغي:

كما ذُكر مسبقًا يحدث الشلل الدماغي نتيجة نمو غير طبيعي بالدماغ أو تضرره أثناء مراحل النمو، وهناك عدة عوامل قد تؤدي إلى مشكلات في نمو الدماغ. وفيما يلي بعض هذه العوامل:

  1. الطفرات الجينية التي تسبب اضطرابات أو تغيرات وراثية في نمو الدماغ.
  2. السكتة الدماغية الجنينية، وهي خلل في تدفق الدم إلى الدماغ أثناء نموه.
  3. النزيف في دماغ الجنين أو الطفل حديث الولادة نتيجة حادث سيارة أو سقوط على الرأس أو إصابة بالغة بالدماغ.
  4. عدوى تصيب الأم وتنتقل للجنين أثناء نموه.
  5. العدوى التي تسبب التهابًا في الدماغ أو ما حوله لدى الرضيع.
  6. نقص وصول الأكسجين للدماغ أثناء عملية الولادة، والذي من الممكن أن يؤدي لموت خلايا الدماغ.

عوامل خطر مرض الشلل الدماغي:

من العوامل التي تزيد من احتمالية الإصابة بمرض الشلل الدماغ ما يلي:

  • عوامل وراثية وجينية من الأم :
  1. فصيلة دم غير متوافقة بين الأم والطفل، وخاصة إذا كان هناك اختلاف في عامل الريسس Rh، مما يؤدي إلى تشكيل أجسام مضادة تهاجم خلايا دم الطفل وتسبب تلفاً في دماغه.
  2. وجود مشكلات صحية لدى الأم، مثل: الصرع، أو اضطرابات في الغدة الدرقية.
  • مسببات مرض للشل الدماغي أثناء فترة حمل الأم :
  1. الإصابة الأم بعدوى أثناء الحمل، والتي قد تضر بخلايا الدماغ للطفل ومن أمثلة هذه العدوى:
    -داء المقوسات أو القطط (Toxoplasmosis).
    -الزهري (Syphilis).
    -جدري الماء (Chicken pox).
    -فيروس الهربس (Herpes virus).
    –الحصبة الألمانية (Rubella).
    -الفيروس المضخم للخلايا (Cytomegalovirus).
  2. النزيف الحاد عند الأم، أو زيادة نسبة البروتين في البول، خاصة في آخر فترات الحمل.
  3. التعرض لمواد سامة خلال الحمل مثل: الزئبق، والذي يوجد في بعض أنواع الأسماك.
  • مسببات لمرض الشلل الدماغي بعد الولادة :
  1. الولادة المبكرة للطفل قبل اكتمال 37 أسبوعاً من الحمل.
  2. الحجم الصغير للطفل عند الولادة (أقل من 2.5 كيلوغرام).
  3. الإصابة بالصفراء بنسبة مرتفعة جدًا عند الرضع، والتي تزيد من نسبة البيليروبين في الدم ومن ثم ينتقل لدماغ الطفل وتسبب خللًا به.

                      اقرأ ايضا عن: الحالات الحرجة في العناية المركزة

أعراض مرض الشلل الدماغي:

تعتمد أعراض مرض الشلل الدماغي على تقدم المرض وعدد الخلايا التالفة في الدماغ، مما يؤدي إلى تنوع كبير في المؤشرات والأعراض بين الأشخاص، فقد يؤثر مرض الشلل الدماغي على الجسم بشكل كامل أو يقتصر على طرف واحد أو جانب من الجسم.
عادةً لا تظهر الأعراض بوضوح عند الولادة، ولكنها تصبح أكثر وضوحًا بعد 2-3 سنوات من العمر. ومن أهم هذه الأعراض:

  1. تشنجات أو رعشة لا إرادية.
  2. ضعف الذراعين أو الأرجل وضمور بعض العضلات فيها.
  3. تغير في شدة العضلات، فتصبح متصلبة أو مرنة بشكل غير طبيعي.
  4. ضعف التوازن والتنسيق في الحركات (الترنح).
  5. تفضيل استخدام جانب واحد من الجسم، مثل استخدام يد واحدة فقط أو جر إحدى الساقين أثناء الزحف أو الحبو.
  6. صعوبة في المشي، مثل المشي على أطراف الأصابع أو الإنحناء إلى الأسفل أثناء المشي أو المشية بتقاطع الركبتين تشبه المقص أو المشية واسعة الخطوة أو المشية غير الثابتة.
  7. تأخر في تطور التحدث والكلام مع صعوبة في النطق.
  8. صعوبة في الرضاعة أو المضغ مع زيادة تدفق اللعاب أو مشكلات البلع.
  9. تأخر في الوصول إلى المراحل المتوقعة من التطور الحركي، مثل عدم القدرة على الجلوس بعد 8 أشهر من الولادة أو عدم القدرة على المشي بعد 18 شهرًا.
  10. صعوبات في التعلم والإعاقات الذهنية.
  11. تأخر في النمو وعدم الوصول إلى الحجم المتوقع.
  12. يمكن أن يؤدي تلف الدماغ أيضًا إلى مشكلات عصبية أخرى مثل: الصرع، صعوبة السمع، مشاكل في الرؤية وحركات غير طبيعية في العين، اضطراب في حاسة اللمس والشعور بالألم، مشاكل في نمو الأسنان والتهاب اللثة، صعوبة في التنفس والتهابات متكررة في الجهاز التنفسي، مشاكل في المثانة والأمعاء مثل الإمساك أو التبول اللاإرادي، واضطرابات الصحة العقلية والنفسية.

لا تزداد أعراض مرض الشلل الدماغي سوءًا بمرور الوقت، ولكن بعض الأعراض قد تزداد وضوحًا مع تقدم الطفل في العمر. يمكن أن يتفاقم حالات ضمور العضلات وتصلبها إذا لم يتم تداركها بعلاج مناسب.

مضاعفات مرض الشلل الدماغي:

قد تتسبب مشاكل ضعف العضلات وتشنجها التي تحدث نتيجة الشلل الدماغي في عدة مضاعفات في مراحل مختلفة من العمر وفي الحالات المتاخرة من مرض الشلل الدماغي يحتاج المصاب إلي رعاية خاصة عن طريق خدمة التمريض المنزلي لكي تكون مطمئن علي طفلك ان سيكون هناك من يراعيه و يعالجه في نفس الوقت من أهم هذه المضاعفات:

  1. التقلص:
    هو انكماش أنسجة العضلات بسبب زيادة الشد العضلي نتيجة التشنجات.
    قد يؤثر هذا التقلص على نمو العظام وانحناءها وتشوه المفاصل وخلعها سواء بشكل جزئي أو كلي، مثل: حدوث خلع في الورك أو انحناء في العمود الفقري أو غيرها من التشوهات العظمية.
  2. سوء التغذية:
    قد تصعب مشكلات البلع أو التغذية من الحصول على التغذية الكافية لمرضى الشلل الدماغي خاصة الرضع. وقد يؤدي ذلك إلى تأخر في النمو وضعف في العظام، لذلك من الممكن أن يحتاج بعضهم إلى التغذية الأنبوبية.
  3. حالات الصحة العقلية:
    قد يتعرض مرضى الشلل الدماغي لمشاكل عقلية مثل التأخر الذهني.
  4. حالات الصحة النفسية:
  5. حالات الصحة النفسية مثل الاكتئاب، فقد تزيد من ذلك العزلة الاجتماعية أو صعوبات التأقلم مع الإعاقة.
  6. أمراض القلب والرئتين:
    من المحتمل أن يصاب مرضى الشلل الدماغي بأمراض في القلب أو الرئة أو اضطرابات في التنفس، وقد تسبب مشكلات البلع أمراض تنفسية مثل الالتهاب الرئوي.
  7. هشاشة أو لين العظام (Osteoporosis):
    قد تحدث كسور في العظام بسبب نقص كثافتها الناتجة من قلة الحركة أو سوء التغذية أو استخدام بعض الأدوية مثل أدوية الصرع.
  8. الالتهاب العظمي المفصلي (Osteoarthritis):
    يحدث هذا المرض المؤلم في المفاصل بسبب الضغط عليها أو اختلالها وعدم تناسقها نتيجة التشنج العضلي.
  9. مضاعفات أخرى:
    تشمل هذه المضاعفات: اضطرابات في النوم، أو ألم مزمن، أو تشقق الجلد، أو مشكلات بالمثانة والأمعاء، أو مشكلات في صحة الفم.

تشخيص مرض شلل الدماغ:

يرجى ملاحظة أنه قد لا نستطيع تشخيص مرض الشلل الدماغي إلا بعد مرور عدة أشهر أو سنة من تاريخ الولادة ، وإذا كانت الأعراض غير واضحة أو بسيطة قد تطول مدة التشخيص عن ذلك.

يتم التشخيص عن طريق استماع الطبيب إلى التاريخ المرضي للمريض وفحصه جسديًا وبعض التحاليل الطبية، ثم يطلب إجراء بعض الفحوصات التالية:

  1. أشعة الرنين المغناطيسي MRI:
  2. تأخذ صورًا دقيقة للدماغ وتظهر أي تغيرات غير طبيعية فيه.
  3. الأشعة المقطعية CT:
    تكشف عن أي تلف في الدماغ.
  4. الأشعة بالموجات فوق الصوتية للجمجمة Cranial Ultrasound:
    أشعة سريعة ورخيصة تستخدم لأخذ صور للدماغ خاصة في حالات الرضع.
  5. الفحوصات المعملية Lab tests:
    تشمل تحاليل الدم والبول لفحص وجود أي عدوى أو أمراض وراثية أو مشاكل في التمثيل الغذائي.
  6. فحوصات إضافية:
    تهدف إلى اكتشاف أي حالات مرضية مرافقة لمرض الشلل الدماغي في حالة تأكيد التشخيص به، مثل: اختبارات قياس صحة البصر أو السمع أو النطق أو التأخر في النمو والحركة أو المشاكل الذهنية.
  7. أشعة رسم المخ EEG:

    تقيس النشاط الكهربائي للدماغ وتكشف عن أي اضطرابات فيه، مثل الصرع.

متي يجب مراجعة الطبيب

يجب عرض طفلك علي الطبيب إذا لاحظت أى من هذا علي طفلك:

  1. تأخر في النمو.
  2. إضطربات في الحركة.
  3. نوبات فقدان وعي.
  4. وضعيات الجسم الغريبة والحركات الغير طبيعية.
  5. إذا كان الطفل يعاني من مشكلة في البلع.
  6. إذا كان هناك مشكلة في إتزان عضلات العين.

علاج مرض الشلل الدماغي:

لا يوجد علاج لمرض الشلل الدماغي بشكل نهائي، ولكن هناك طرق علاجية متعددة تساعد على تحسين الوظائف اليومية للطفل. وتعتمد طريقة العلاج المناسبة على حالة الطفل واحتياجاته، والتدخل المبكر يضمن نتائج أفضل.

من بين أساليب العلاج المتاحة:

  1. العلاج الطبيعي والفيزيائي:
  2. يتضمن تمارين رياضية واستطالة لتقوية وتحسين مرونة العضلات المصابة، وتطوير القدرات الحركية والجسدية.
  3. العلاج الدوائي:
    يشمل إعطاء أدوية مثل: الديازيبام (Diazepam) و الدانترولين (Dantrolene) والتيزانيدين (Tizanidine)، التي تعمل كمضادات للصرع وباسط للعضلات، وتساهم في تخفيف التشنجات والألم، وتحسين الحركة.
  4. العلاج السلوكي:
    يهدف إلى تعزيز استقلالية الطفل في أداء نشاطاته الروتينية في المنزل والمدرسة والمجتمع.
  5. علاج صعوبات النطق:
    يساعد على تحسين مهارات التواصل والكلام، ويفيد أيضًا في حالات صعوبة البلع.
  6. العلاج الجراحي:
    قد يكون مفيدًا في بعض الحالات لتحسين المشي، والتخلص من التشنجات، وإصلاح تشوهات العظام والمفاصل.
  7. الطب البديل:
    تُستخدم بعض العلاجات الصحية المساندة (Treatments Allied health)، مثل العلاج بالماء (Hydrotherapy) أو العلاج بركوب الخيل (Hippotherapy)، لتحسين القدرات الحركية والصحة النفسية وضبط التوازن لدى المرضى المصابين بالشلل الدماغي. ولكن هذه العلاجات وغيرها من العلاجات البديلة، مثل العلاج بالتحفيز الكهربائي للعضلات، لم تُثبت فاعليتها علميًا في الدراسات السريرية حتى الآن.

الوقاية من مرض الشلل الدماغي:

تشمل عدة إجراءات يمكن اتخاذها للحد من خطر الإصابة، ومن أهمها:

  • الاهتمام بأخذ اللقاحات:
    ينصح بأخذ اللقاحات أو التطعيمات الموصى بها للوقاية من الأمراض التي يمكن أن تسبب مرض الشلل الدماغي، مثل لقاح الحصبة.
  • الحفاظ على صحة الأم الحامل:
    يجب على الأم الحامل الحفاظ على صحتها العامة واتباع نمط حياة صحي، لأن ذلك يقلل من فرصة إصابتها بالعدوى المسببة لمرض الشلل الدماغ عند الجنين.
  • المتابعة الدورية أثناء الحمل:
    تساعد المتابعة الدورية للحمل في التأكد من صحة وسلامة الجنين، ومعرفة أي مخاطر محتملة وعلاجها مبكرًا مثل: خطر الولادة المبكرة أو نقص وزن الجنين وحدوث عدوى.
  • تجنب تعاطي المخدرات والكحول:
    يجب تجنب تعاطي المخدرات والكحول أثناء الحمل، حيث يمكن أن يؤدي استخدامها إلى تلف الدماغ لدى الجنين.
  • الرعاية الجيدة للطفل:
    يجب الحرص على توفير بيئة آمنة للطفل وتجنب التعرض للحوادث التي يمكن أن تؤدي إلى إصابة الدماغ.

تعرف علي اهم خدماتنا: خدمات الاشعة _ خدمة العلاج الطبيعي المنزلي.

الخلاصة 

الشلل الدماغي هو مرض يصيب الأجنة قبل الولادة أو للأطفال حديثي الولادة لعدة أسباب ومنها(الطفرات الجينية_السكتة الدماغية الجنينية_النزيف في دماغ الجنين أو الطفل حديث الولادة_عدوى تصيب الأم وتنتقل للجنين أثناء نموه_العدوى التي تسبب التهابًا في الدماغ أو ما حوله لدى الرضيع_قص وصول الأكسجين للدماغ أثناء عملية الولادة) ويمكن تفاديه قدر الامكان كالأتي(الاهتمام بأخذ اللقاحات_الحفاظ على صحة الأم الحامل_المتابعة الدورية أثناء الحمل_تجنب تعاطي المخدرات والكحول_الرعاية الجيدة للطفل).

 أكتر الاسئله الشائعه

هل مرض الشلل الدماغي يؤثر على العقل؟

 يأثر الشلل الدماغي في بعض الحالات علي خلايا الدماغ مما يصيب المريض  بتأخر ذهني.

 كيف اتعامل مع طفل مرض شلل دماغي؟

يحتاج المصاب بالشلل الدماغي إلي القيام بالتمارين الرياضية لتقوية العضلات وتحسين الحركة والتوازن عن طريق العلاج الطبيعي كي يكون قادرعلي تلبية إحتياجاته اليومية من تناول الاطعام والإستحمام.

    Scroll to Top