نسبه نجاح الحقن المجهري بعد سن الأربعين

الحقن المجهري بعد سن الاربعين

يوجد الكثير من الأزواج الذين فقدوا الأمل في أن يصبحوا آباء وأمهات ولكن قد لا يعرفون أن هناك فرصة أخرى للمحاولة لأن يصبحوا آباء، وذلك عن طريق عملية  الحقن المجهري، ولذلك يجب توعية الناس بها بدلأً من أن يفقدوا فرصة أن يصبح لديهم أطفال؛ وقد يتساءلون إذاً ما نسبة نجاح الحقن المجهري بعد سن الأربعين؟ وما هي علامات نجاح الحقن المجهري؟

ما هي عملية الحقن المجهري ؟

هي عملية تمنح الأمل للزوجين في أن يصبح لديهم أطفال خاصةً بعد العديد من المحاولات، وهي تعرف بالإنجليزية  باسم (Intracytoplasmic sperm injection) وتعرف أيضاً باختصار (ICSI)، وهي عملية يقوم فيها الطبيب بأخذ عينة من الحيوانات المنوية من الأب و أخذ بويضة من الأم في ميعاد التبويض، ثم يقوم الطبيب بإدخال الحيوان المنوي مباشرةً في البويضة داخل المعمل حتى يضمن إخصابها مما يضمن نجاح أكبر للعملية، لذلك فهي تعتبر عملية إخصاب خارجي، كما أن عملية الحقن المجهري داخل الرحم تعتبر فرصة للحمل تأتي حتى بعد فشل أطفال الأنابيب المعروفة ب (IVF) ، ويعتبر الحقن المجهري عملية بسيطة ولكن تتطلب بعض الحسابات الدقيقة من الطبيب لميعاد تبويض الأم.

دواعي القيام بعملية الحقن المجهري

هناك الكثير من الدواعي التي قد يلجأ إليها الزوجين للقيام بعملية الحقن المجهري ومنها:

  •  مشاكل عند الزوج :

  1.  قلة في إنتاج الحيوانات المنوية.
  2. خضوع الزوج لعملية استئصال أحد الخصيتين: وذلك يؤدي إلي قلة الحيوانات المنوية، ولكن ليس بمستحيل أن يتم الحمل بشكل طبيعي، فقد يتطلب ذلك بعض المحاولات فقط في ميعاد تبويض الزوجة.
  3.  انسداد في الوعاء الناقل للرجل الذي يقوم بنقل الحيوانات المنوية للقناة البولية.
  4. قلة السائل المنوي: حيث أنه هام جداً لتغذية الحيوانات المنوية في طريقها للوصول إلى البويضة. فإذا قل فإنه سيؤدي إلى قلة الحيوانات المنوية التي تصل إلى البويضة لأنه المسؤول عن تغذية الحيوانات المنوية.
  5. ضعف حركة الحيوانات المنوية.
  6. خضوع الزوج لعملية  تعقيم جراحي: وهي تتم عن طريق ربط الوعائين الناقلين.

وعند تأخر الحمل يجب على الزوج التوجه إلى معمل التحاليل الطبية لاكتشاف أحد الأسباب السابقة.

  •  مشاكل عند الزوجة:

  1.  انسداد في قناة فالوب: قد يكون ذلك عيب وراثي أو قد يكون بسبب عوامل أخرى.
  2. بطانة الرحم المهاجرة.
  3. حدوث تكيسات على المبايض: لا يوجد سبب محدد لها حتى الآن، ولكن يعتقد بعض الأطباء أنه من ضمن أسبابها ارتفاع نسبة الأنسولين في الدم.

خطوات الحقن المجهري بعد عمر الأربعين


خطوات الحقن المجهري بعد عمر الأربعين

فيما يلي تفاصيل عملية الحقن المجهري بعد سن الأربعين:

  •  يقوم الطبيب بوصف أدوية محفزة للمبايض للزوجة؛ لتحفيز إنتاج أكثر من بويضة.
  •  يقوم الطبيب بحساب معاد تبويض الزوجة بشكل دقيق.
  • يتم سحب عينة من الحيوانات المنوية من الزوج وذلك قبل عملية الإخصاب بوقت قليل.
  •  يقوم الطبيب بإدخال الحيوان المنوي داخل البويضة مباشرةً لكي يضمن عملية الإخصاب الناجحة.
  •  يعطي الطبيب الزوجة أدوية لتحفيز بطانة الرحم وتهيئتها لاستقبال الجنين.
  • يكون هناك موعد يتم تحديده للزوجة لكي يتم حقن البويضة المخصبة داخل الرحم برفق.
  • يفضّل الأطباء أن تحدث هذه العملية بإخصاب أكثر من بويضة ويتم زرعها حتى يتم نمو واحدة منهم أو جميعهم إلى جنين فيما بعد.
  •  يتم إعطاء بعض الأدوية للأم لتثبيت الجنين في رحم الأم.
  •  يتم متابعة الأم مع الطبيب لاختبار صحة الجنين ومدى نجاح العملية أو فشلها.

أعراض نجاح الحقن المجهري

بعد نجاح الحقن المجهري، هناك الكثير من الاعراض التي تدل على نجاح الحقن المجهري داخل الرحم مثل:

  1. نزول بعض الدم على الزوجة: وذلك يدل على اختراق البويضة المخصبة لبطانة الرحم بنجاح.
  2. انقطاع الدورة الشهرية: حيث يتم الاحتفاظ بالدم لتهيئة الرحم للجنين.
  3. زيادة الإفرازات المهبلية للزوجة.
  4. شعور الزوجة بألم وتورم في الثدي.
  5. انتفاخ في منطقة البطن.
  6. تقلصات في الرحم.
  7. الشعور بألم في الحوض.
  8. ظهور نسبة عالية من هرمون البروجيستيرون بعد تحليل الدم.

أعراض فشل عملية الحقن المجهري

  1. عدم الشعور بأي ألم في الرحم أو تقلصات به.
  2. عدم التغير في حلمة الثدي أو تورم الثدي أو ألم الثدي.
  3. نزول الدورة الشهرية في الوقت المحدد لها.

أسباب فشل الحقن المجهري

  1. وجود عيب خلقي في الرحم: وهو أهم سبب لفشل الحقن المجهري، مثل: الحاجز الرحمي و التصاقات الرحم.
  2. ضعف في بطانة الرحم: حيث أنها لم تكن مهيئة بشكل جيد لاستقبال الجنين.
  3. ضعف النطف.

ما هي نسب نجاح الحقن المجهري؟

تتراوح نسب نجاح الحقن المجهري بشكل عام بين 30% و 80%، لكن هذه النسب تختلف من حالة لأخرى بناء على العديد من العوامل، أهمها:

عمر المرأة:

  • أقل من 35 عامًا: تصل نسبة النجاح إلى 44%.
  • بين 35 و 37 عامًا: تصل نسبة النجاح إلى 39%.
  • بين 38 و 39 عامًا: تصل نسبة النجاح إلى 30%.
  • بين 40 و 42 عامًا: تصل نسبة النجاح إلى 21%.
  • بين 43 و 44 عامًا: تصل نسبة النجاح إلى 11%.
  • 45 عامًا أو أكبر: تصل نسبة النجاح إلى 2%.

نسب نجاح الحقن المجهري من أول مرة

نسبة نجاحه تعتبر جيدة جداً من أول مرة و هي  58% ويمكن المحاولة أكثر من مرة إذا لم تنجح من أول مرة.

نسب نجاح الحقن المجهري في عمر الأربعين

تقل فرصة الإنجاب بالحقن المجهري في العموم مع تقدم السن، ولكن فرصة الإنجاب في عمرالأربعين هي جيدة بما يكفي، و تقل هذه النسبة كلما ازداد عمر المرأة حتى تصل إلى سن اليأس ويكون شبه مستحيل إلا إذا قامت المرأة بتجميد بويضتها من قبل ويجب أن يكون الرحم بحالة جيدة أيضاً.

مضاعفات إجراء عملية التلقيح المجهري

  • ارتفاع تكلفة الحقن المجهري.
  • قلة وزن الطفل الذي تم ولادته.
  • ارتفاع نسبة الولادة القيصرية.
  • إصابة الزوجة بمتلازمة النشاط المفرط للمبيض.

التلقيح المجهري والحمل بالتوأم

تزداد نسبة الحمل بتوأم بالتلقيح المجهري حيث يعطي الطبيب الزوجة حقن لتنشيط المبيض لإنتاج أكثر من بويضة في موعد التبويض، ثم يأخذ أكثر من بويضة ويقوم بإخصابهم في المختبر ثم يقوم بإعادة زرعها في الرحم فقد تنجح أكثر من بويضة  في اكتمالها لجنين فينتج توأم، وفي معظم الأحيان يكون هذا التوأم غير متطابق.

العمر ونجاح التلقيح المجهري

يحدد معظم الأطباء حد أقصى لعملية الحقن المجهري لكي تنجح وهو 42 – 45  ويفضل أن تكون الزوجة أصغر من ذلك؛ ولكن هناك فرصة إذا لم تصل إلى سن اليأس، ويوجد فرصة بعد سن اليأس ولكن بظروف خاصة.

الحقن المجهري بعد عمر الأربعين

فرص الحمل للمرأة بعد عمر الأربعين تعتبر ليست قليلة ولكن الفرصة تقل بالتقدم في السن وذلك بسبب قلة خصوبتها وقلة عدد البويضات وبداية التشوه في البويضات وقلة كفاءة المبايض؛ ولكن ليس بمستحيل أن يحدث حمل وأن يكون الجنين سليم.

تكون نسبة نجاح الحمل السليم للزوجة بعد عمر الأربعين بالحقن المجهري  ليست بقليلة و تقل النسبة بالتقدم في سن الأربعين، لذلك يجب علي الزوجة أن لا تفوت الفرصة إذا كانت تأمل أن تصبح أم.

شروط نجاح الحقن المجهري بعد عمر الأربعين

من شروط نجاح الحقن المجهري بعد عمر الأربعين أن تكون الزوجة لا يزال لديها عدد من البويضات في المبيض، وأن تأخذ حقن منشطة للمبايض لكي يتم الحصول على أكثر من بويضة أثناء التبويض، يجب على الطبيب أن يلقح أكثر من بويضة في المعمل وأن يقوم بزرعها داخل رحم المرأة، ويجب أن تكون الأم في راحة وأن تقلل المجهود لتحافظ على ثبات الجنين في الرحم. وفي حالة عدم ثبات الجنين بشكل جيد تحتاج الأم إلى خدمة تمريض منزلي.

هل يتأثر نمو الجنين لكونه ناتجاً من الحقن المجهري؟

يتأثر نموه قليلاً حيث أن الطفل يتم ولادته بوزن أقل من الطبيعي، كما أنه يجب أن تقلل الأم من حركتها لأنه في الأغلب يكون الجنين غير مثبت جيداً، أو تتكون المشيمة في مكان خطر مثل عنق الرحم.

شروط نجاح الحقن المجهري بعد عمر الأربعين

هل يوجد سن معين للتلقيح المجهري ؟

يفضل أن تكون الأم صغيرة في السن حتى تكون العملية أنجح وتكون فرصة ولادة جنين طبيعي دون أي تشوهات، لكن هناك أيضاً فرصة لمن هم أكبر سناً مثل سن 42-45 وهذا السن الذي يحدده الأطباء كحد أقصى للتلقيح المجهري.

هل تزداد مخاطر الحمل بعد عمر الأربعين؟

نعم تزداد المخاطر على الأم والجنين بعد عمر الأربعين، ولكن ليست كثيرة و يمكن تفاديها، ومنها:

  • زيادة الخطورة على الأم حيث تضعف صحة المرأة بعد عمر الأربعين.
  • زيادة فرصة الإجهاد.
  • زيادة فرصة حدوث تسمم الحمل مما يؤثر على صحة الجنين والأم.
  • زيادة فرصة إصابة الطفل بتشوهات بسبب تشوه البويضات.
  • زيادة فرصة اختلاف الكروموسومات الجسدية أو الجنسية بالزيادة أو النقصان أو بالتلف مثل حاله ترنر، وكلاينفلتر  ومتلازمة داون.

المخاطر والآثار الجانبية للحقن المجهري بعد عمر الأربعين؟

  • ضعف الجنين جنسياً: حيث يعتبر من أهم الآثار الجانبية للحمل عن طريق الحقن المجهري فقد يكون الطفل المولود لديه ضعف في الخصوبة أو عقم.
  • ضعف الصفات الإدراكية.
  • قد يحدث تشوه في الغدد الصماء.
  • تشوهات جسدية: وتحدث خاصةً حول الأعضاء التناسلية الذكرية مثل حالة بكوث ودمان.

الفرق بين الحمل الطبيعي والحمل بالتلقيح المجهري

  • يكمن الفرق أن الحمل الطبيعي يحدث بصورة طبيعية لا تحتاج لتدخل الطبيب في عملية الإخصاب حيث أن الحيوان المنوي هو الذي يقوم باختراق البويضة بنفسه؛ بينما في حالة التلقيح المجهري يحدث ذلك بتدخل الطبيب.
  • التلقيح المجهري يحتاج إلى تنشيط للمبايض لكن في حالة الحمل الطبيعي لا يحتاج.
  • الحمل الطبيعي يحدث عندما يكون الزوجين لديهم صحة جنسية جيدة، لكن يكون الحمل بالتلقيح المجهري عندما يكون هناك مشاكل جنسية عند أي من الزوجين.

كم تستغرق عملية الحقن المجهري؟

  • تجميع الحيوانات المنوية يستغرق حوالي نصف يوم تقريباً.
  • يستغرق تنشيط المبيض مدة تصل إلي 9-10 أيام.
  • يستغرق نمو البويضة المخصبة حوالي 5-6 أيام.
  • تستغرق العملية كلها حوالي 5-6 أسابيع.

هل تؤثر عملية الحقن المجهري علي صحة الطفل المستقبلي؟

قد يؤثر، ولكن يمكن تفادي هذه المؤثرات من بداية الحمل، فقد يصاب ببعض المتلازمات المختلفة مثل متلازمة داون، وهي عبارة عن اختفاء في كروموسوم جسدي ، أو حالة ترنر وكلاينفلتر وهم عبارة عن مشكلة في الكروموسومات الجنسية، وقد يصاب ببعض التشوهات الخلقية والتي تزداد فرصة حدوثها مع الحقن المجهري، كما أن فرصة  تسمم الحمل تزداد مع الحقن المجهري وهي تؤثر علي الطفل بالسلب.

ما هي النصائح لزيادة فرص النجاح في الحقن المجهري بعد عمر الأربعين؟

  • ينصح بتجميد البويضات قبل عمر الأربعين: وذلك لكي تكون فرصة إنجاب طفل بدون تشوهات أكبر، حيث يبدأ تشوه البويضات بعد سن الأربعين.
  •  ينصح بإخصاب أكثر من بويضة و حقنها داخل رحم الأم حتى إذا فشلت واحدة منهم يكون هناك فرصة في بويضة مخصبة أخرى.
  • يجب أن تكون الأم في صحة جيدة وأن يكون الرحم بصحة جيدة أيضاً.
  • يجب الذهاب إلي طبيب تكون نسب نجاح عمليات الحقن المجهري التي يقوم بها عالية.


اكتشف اهم خدمتنا: طبيب كشف منزلي_اشعة منزلية_خدمات السياحة العلاجية.


أسئلة تهمك:

ما هو أقصى سن للحقن المجهري؟

لا يوجد سن محدد للمرأة لكي تخضع لعملية الحقن المجهري ولكن الحد الأقصى للسن الذي حدده الأطباء لعملية الحقن المجهري هو (42–45)، لكن يجب أن تكون الأم قادرة على تحمل عناء الحمل وأن يكون الرحم في حالة جيدة وأن تكون البويضات بها أمل أن تنتج طفلاً بدون تشوهات.

هل ينجح الحقن المجهري في سن الأربعين؟

دائماً هناك أمل، فقد يكون هناك نسبة بحد أقصى تصل إلى 40% وهذه النسبة التي حددها الأطباء، وهي تتوقف على عدة عوامل منها: عدد البويضات الموجودة في المبيض، وصحة الزوجة الجسدية.

ما هي الأسباب المحتملة لفشل الحقن المجهري وعدم نزول الدورة الشهرية بعد العملية؟

فشل الحقن المجهري وعدم نزول الدورة الشهرية قد يكون ناتجًا عن عدم نجاح عملية الإخصاب، مشاكل في البطانة الرحمية، تأثيرات هرمونية، أو مضاعفات جراحية.

 
Scroll to Top